جيرار جهامي

772

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والقوّة الشهوانية تشتهي لذّة الجماع ليندفع الفضل وتتمّ لها اللذّة ، لا ليكون عنها ولد ، ولكن يلزمها ولد . والصحّة هي صحّة بجوهرها وذاتها ، لا لأن ينتفع المريض ، لكن يلزمها نفع المريض كذلك في العلل المتقدّمة . ( ممع ، 65 ، 19 ) علل أربع - العلل أربع : ما منه وجود الشيء وهو العلّة الفاعلية ، وما لأجله وجود الشيء وهو العلّة الغائية التمامية ، وما فيه وجود الشيء وهو العلّة المادية ، وما به وجود الشيء وهو العلّة الصورية . ( رعش ، 3 ، 20 ) - إنّ العلل أربعة : أحدها « الصورة » للشيء في حقيقة وجوده في نفسه ؛ والآخر الشيء أو الأشياء التي يحتاج إليها أن تكون أولا موجودة قابلة لصورة وجوده إذا حملته بالفعل حصل هو ، وهو « المادّة » ؛ والثالث مبدأ الحركة وهو « الفاعل » ؛ والرابع الشيء الذي لأجله يجمع بين مادّة الكائن وصورته وهو « التمام » . وكلها تصلح أن توضع حدودا وسطى ، وذلك لأن كل علّة لشيء في شيء فهي واسطة بينهما . ( شبر ، 223 ، 2 ) - العلل الأربع قد تقع حدودا وسطى في البراهين لإنتاج قضايا محمولاتها أعراضا ذاتية . ( كنج ، 84 ، 4 ) علل حقيقية - العلل الحقيقية يجب أن تكون متناهية . ولا وجب وجود أشياء غير متناهية في زمان واحد ، وهذا محال . والعلل المعدّة وهي التي تعدّ المعلول لقبول الصورة أو الهيئة يجوز أن لا تكون متناهية ، وكذلك العلل المعيّنة . ويكون بعضها قبل بعض وتتعلّق بالحركة . وعدم علّة الحركة هو علّة عدم الحركة . ( كتع ، 388 ، 4 ) علل خاصة وعامة - إنّ العلل للموضوعات الخاصّة هي العلل الخاصّة ، والعلّة للموضوع العامّ هي العلّة العامّة . وأيضا إذا كان بين الطرفين أوساط متعاكسة بعضها علّة لبعض ، فالعلّة للأصغر هي الأقرب عليها منها لأنّها علّة لوجود العلّة الثانية لها التي هي أقرب من المحمول . والعلّة للأكبر هي الأقرب من الأكبر . وقد عرفت الفرق بين علّة النتيجة وعلّة الأكبر وحده : فإنّ الأوّل هو علّة النتيجة ؛ فما هو أقرب من الأصغر فهو أولى بالعلّية للنتيجة ؛ والثاني هو علّة الأكبر وحده . ولست أعني بعلّة النتيجة في هذا الموضع علّة التصديق بها ، بل علّة وجودها في نفسها . ( شبر ، 253 ، 17 ) علل ذاتية - إن العلل الذاتية التي بها يتمّ وجود ذات الشيء بالفعل يجب كونها معه لا يتقدّم في الوجود بعد ما يكون الزوال مع حدوث المعلول ، وهذا إنما يجوز في العلل التي لا تكون ذاتية أو لا قريبة ولا يمتنع أن يكونا غير متناهيين بل يجب ذلك . ( كنف ، 20 ، 12 )